سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
471
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
والفضل ما شهدت به الأعداء . ( 1 ) انتهى . فقره اخيره اين حديث به صراحت تمام دلالت دارد بر آنكه معاوية از اعداى جناب أمير ( عليه السلام ) بود ، پس از اينجا سفاهت مخالفين بايد دريافت كه اعداى جناب أمير ( عليه السلام ) را از كبار صحابه عدول ومصداق كمال مدح وثناى قرآني دانند ، وايشان را از مقتدايان وأئمة وخلفاى خود گيرند . ونيز روايتي كه از “ سنن بيهقى “ عن قريب منقول شود ، در آن ابن عباس تصريح كرده به اينكه معاوية با جناب أمير ( عليه السلام ) عداوت داشت ( 2 ) . ودر “ محاضرات “ راغب أصفهاني مسطور است : قيل لهشام بن الحكم : هل شهد معاوية بدراً ؟ فقال : نعم من جانب الكفار ! وذُكر عند شريك بن عبد الله بالحلم ، فقال : وهل كان معاوية إلاّ معدن السفه ؟ ! والله لقد أتاه قتل أمير المؤمنين [ ( عليه السلام ) ] وكان متكياً ، فاستوى جالساً ، ثم قال : يا جارية ! غنّيني ، فاليوم قرّت
--> 1 . لم نجدها في مسند أحمد ، ونقلها عن أحمد في الصواعق المحرقة 2 / 522 مع اختلاف يسير ، وكذلك أحمد في فضائل الصحابة 2 / 675 ، ولكنها خالية عن كلامه الأخير : ( الفضل ما شهدت به الأعداء ) ، ورواها غير واحد من العامة كما في تاريخ مدينة دمشق 42 / 171 و 59 / 74 ، ملحقات إحقاق الحق مجلدات : 5 ، 6 ، 30 . 2 . السنن الكبرى 5 / 113 .